‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

مصادر: مايكروسوفت ستغير إسم متصفحها " إنترنيت إكسبلورر "

مصادر: مايكروسوفت ستغير إسم متصفحها

من الواضح أن شركة مايكروسوفت ما زالت تراهن على إعطاء نفس جديد لمتصفحها (إنترنيت إكسبلورر) رغم التأخر الكبير الذي يشهده و المنافسة الشديدة من باقي المتصفحات خصوصا جوجل كروم و موزيلا فايرفوكس, و بعد الحديث عن مجموعة تطويرات في النسخ الأحدث من المتصفح فيبدو أن هذا لن يكون التغيير الوحيد.

و حسب المصادر الصحفية فإن أخبارا قادمة من فريق تطوير متصفح مايكروسوفت (إنترنيت إكسبلورر) تؤكد أن الشركة تنوي فعلا تغيير الإسم و بالتالي الهوية البصرية لمتصفحها  كذلك و ذلك من أجل منافسة باقي المتصفحات خصوصا الموجودة في المقدمة كـ جوجل كروم و موزيلا فايرفوكس خصوصا بعد السمعة السيئة التي أصبحت ملاصقة لإنترنيت إكسبلورر.

و يبدو أن مايكروسوفت ستسير على نفس النهج الذي سارت عليه بالنسبة لعدد من منتوجاتها كهوتمايل (أوتلوك) و SkyDrive الذي أصبح OneDrive ثم أخيرا برنامج المحادثة الفورية MSN Messenger الذي ترك مكانه لسكايب.

و يبقى التساؤل ما إن كانت هذه الخطوة الجديدة من مايكروسوفت ستنجح في إزال السمعة السيئة التي أصبحت ملازمة لمتصفحها (إنترنيت إكسبلورر).


مايكروسوفت تسحب تحديثات Patch Tuesday بسبب شاشة الموت الزرقاء

مايكروسوفت تسحب تحديثات Patch Tuesday بسبب شاشة الموت الزرقاء

أعلنت الشركة الأمريكية مايكروسوفت رسميا عن سحبها لعدد من تحديثاتها التي أتت على هامش حزمة التحديثات الشهرية Patch Tuesday لشهر أغسطس و التي أطلقتها الأسبوع الماضي كما دعت مستخدميها إلى ضرورة إلغاء نشرة أمن MS14-045 و ذلك بسبب شكاوى المستخدمين الناتجة عن مشاكل شاشة الموت الزرقاء بالإضافة إلى التوقف المتكرر للأجهزة.

و كانت مايكروسوفت قد تلقت عدد من الشكاوى من عدد كبير من المستخدمين أفادوا عن معاناتهم مع مشاكل شاشة الموت الزرقاء (Blue screen of death) بالإضافة إلى التوقف المتكرر للأجهزة منذ تحميلهم للتحديث الأخير من حزمة التحديثات الشهرية من الشركة Patch Tuesday الخاصة بشهر أغسطس.

و حسب موقع ZDNet المتخصص نقلا عن أحد المتحدثين بإسم مايكروسوفت فإن حزمة تحديثات Patch Tuesday هي فعلا المسؤولة عن هذه المشاكل التي أصابت أجهزة المستخدمين, و بالتالي فالشركة تطالب المستخدمين بضرورة تعطيل نشرة أمن MS14-045 كما أنها قامت بسحب جميع التحديثات التي تسببت في هذه المشكلة من خوادمها و وعدت مايكروسوفت بقرب إطلاق ترقيع أمني للتغلب على المشكلة.

و قد وضعت مايكروسوفت صفحة خاصة في موقعها من أجل مساعدة المستخدمين على حل هذا المشكل و تعطيل التحديثات المسببة لهذه المشاكل.


كابلات جوجل البحرية تتعرض لهجمات القرش !


يبدو أن الربط بالإنترنيت عبر كوابل الاتصالات البحرية أضحى مهددا في أي لحظة, و في الوقت الذي كان البعض يسخر من بعض تبريرات شركات الاتصالات التي تتحدث عن انقطاع هذه الكابلات البحرية بسبب هجوم الأسماك الضخمة فإننا اليوم أمام حقيقة مفادها أن أسماك القرش قادرة على القيام بهذه المهمة التخريبية.

و قد أكد أحد كبار مسؤولي جوجل هذا الخبر على هامش فعالية (Google Cloud Roadshow) المنعقد مؤخرا حيث أن الكابلات البحرية للشركة الأمريكية تعرضت في الآونة الأخيرة لهجمات من قبل أسماك القرش و هو ما يستدعي رفع مستوى الحماية لهذه الكابلات البحرية, و في هذا الإطار أشار مسؤول جوجل أن الشركة تفكر في استعمال ألياف " الكيفلر" من أجل تغليف هذه الكابلات علما أن هذه الألياف هي التي تستعمل في السترات الواقية من الرصاص و الخوذات التي يستعملها أفراد الشرطة و الجيش.

و حسب العلماء فإن السبب الذي يدفع أسماك القرش إلى مهاجمة الكابلات البحرية هو الحقول الكهربائية التي تصدرها هذه الأخيرة و التي تكون مماثلة لتلك التي تصدرها الأسماك الأخرى حينما تكون في حالة استغاثة.

كما أن جوجل أشارت إلى أنها تعمل مع مجموعة من شركات الاتصالات كـ China Mobile و SingTell من أجل ربط الولايات المتحدة باليابان عن طريق كابل بحري مقاوم لهجمات القرش و للزلازل.



Byrun الروبوت البريطاني الجديد الأقرب إلى البشر

Byrun الروبوت البريطاني الجديد الأقرب إلى البشر

تعتبر تكنولوجيا الروبوتات واحدة من أكثر التكنولوجيات تطورا في الفترة الأخيرة, و حيث أن هذه الأجهزة أصبحت تأخذ شيئا فشيئا مكانة متزايدة في جميع المجالات فليس غريبا أن نشاهد في المستقبل روبوتات شبيهة بالبشر و هو بالظبط ما تعمل من أجله الشركة البريطانية Engineered Arts.

و حسب صحيفة (الغارديان) البريطانية فإن شركة Engineered Arts لصاحبها (ويل جاكسون) و التي تأسست قبل عشر سنوات تركز عملها على إنتاج روبوت جديد يحمل الإسم الرمزي (Byrun) و قادر على التصرف مثل البشر تماما سواء على مستوى تعابير الوجه و الحركات أو الكلمات المستخدمة و غيرها, على أن يكون النموذج الجديد جاهزا في نهاية السنة الحالية.


و تعد شركة Engineered Arts رائدة على مستوى تركيب الوسائط المتعددة خصوصا في المتاحف و قاعات العرض الكبرى, كما أنها صممت في السابق روبوت يحمل إسم (RoboThespian) لقي نجاحا كبير حيث  يتم التحكم فيه عبر الحاسوب اللوحي و هو قادر على تقديم معلومات محددة بالإضافة إلى الغناء و تحريك اليدين إلا أنه غير قادر على الانتقال من مكان إلى الأخر بشكل ذاتي, و من بين الأماكن التي يعمل بها هذا الروبوت  هناك المركز الفضائي جون كينيدي في فلوريدا بالإضافة إلى عدد من المتاحف الأخرى عبر العالم.

و يبقى السؤال إن كان الروبوت سيحتلون مكانة البشر في يوم من الأيام أو على الأقل يصبحون جزءا من مجتمع البشر ؟


الاثنين، 18 أغسطس 2014

IBM تحتفل بهاتفها الذكي الأول في التاريخ

IBM تحتفل بهاتفها الذكي الأول في التاريخ

رغم أننا نعيش منذ سنوات قليلة فقط على وقع النجاحات الباهرة التي تحققها الهواتف الذكية, إلا أن هذا لا يمنع الإشارة إلى أن قصة نجاح هذه الأجهزة الإلكترونية المحمولة بدأت قبل 20 سنة من الآن, نتحدث هنا عن هاتف IBM الذي يحمل اسم Simon و يعد الهاتف الذكي الأول في التاريخ.

في 16 من شهر أغسطس الجاري احتفلت الشركة الأمريكية IBM بإطلاقها في الأسواق العالمية لأول هاتف ذكي و بالظبط قبل 20 سنة من الأن في 1994, الحدث الذي أثار الكثير من الجدل و رسم أولى خطوات و قصص نجاح الهواتف الذكية و التي لم تتبلور بالشكل المطلوب سوى في العشرية الأولى من سنوات الألفين.

و قد تكلفت شركة Mitsubishi اليابانية بصناعته قبل أن تقدمه الشركة قبل موعد تسويقه بسنتين أي سنة 1992, و كان ثمنه حينها 1099 دولارا, و كان هاتف Simon من IBM يتميز بشاشة تعمل باللمس و بإمكانيات تقنية متواضعة بالمقارنة مع الزمن الحالي كمعالج Vadem بتردد 16 ميغاهيرتز و 1 ميغا سعة الذاكرة الحية, 1 ميغا سعة التخزين الداخلي, كما أنه كان يقترح عدد من التطبيقات من بينها بريد إلكتروني و مفكرة و غيرهما.

و بعد سنوات طويلة من التقاعد يوجد نموذج من هاتف IBM Simon حاليا في متحف لندن للعلوم مع عدد من الأجهزة التي حققت شهرة عبر التاريخ.


تقديم LG G Watch 2 على هامش IFA 2014

تقديم LG G Watch 2 على هامش FA 2014

يعتبر مؤتمر IFA المنعقد سنويا في برلين الألمانية واحد من المناسبات المهمة التي لا تفوتها شركات العالم الرقمي من أجل الإعلان عن جديدها, ولعل الشركة الكورية الجنوبية LG لن تخرج عن هذه القاعدة, حيث تشير الأخبار المتوفرة أنها تستعد لتقديم ساعتها الذكية الجديدة LG G Watch 2 على هامش IFA 2014 في سبتمبر القادم.

و تعتبر الأجهزة القابلة للارتداء (ساعات, نظارات و أسورة ذكية) من الموضات الجديدة التي أصبحت تأخذ مساحة كبيرة في العالم الرقمي, و في هذا الإطار تقدم الشركة الكورية LG ساعتها الذكية الجديدة G Watch 2 و التي ستخلف ساعة G Watch و ستأتي لمعالجة بعد بعض النواقص في النموذج الأول.

و رغم أن G Watch لم تسوق إلا منذ فترة قصيرة إلا أن LG بدأت تعد العدة لساعة G Watch 2 و حسب الجريدة الكورية koreatimes فإن LG ستقدم ساعتها الجديدة على هامش مؤتمر IFA 2014 في برلين الألمانية, وحسب المصادر الصحفية فإن الساعة الجديدة ستعتمد على شاشة Amoled بدل شاشة IPS LCD في النموذج الأول, كما أنها ستعمل بنظام تشغيل جوجل Android Wear.

و في انتظار معلومات أكثر عن الساعة الجديدة G Watch 2 ما علينا سوى الانتظار إلى سبتمبر القادم في برلين.


هكذا يقضي بيل جيتس عطلته الصيفية لهذه السنة

هكذا يقضي بيل جيتس عطلته الصيفية لهذه السنة

من الواضح أن حياة بيل جيتس الشخصية تشغل بال العديد من المتتبعين تماما كما حياته العملية و التي دشنها بتأسيسه لمايكروسوفت واحدة من أكبر إمبراطوريات العالم الرقمي, وفي هذا الصدد اهتمت الصحافة العالمية بالتفاصيل الكاملة للعطلة الصيفية التي قضاها الملياردير الأمريكي مع عائلته على متن واحد من أفخم اليوخوت على مستوى العالم.


و قد قرر بيل جيتس قضاء عطلته الصيفية لهذه السنة مع أسرته المكونة من زوجته و أبناءه الثلاتة على متن يخت (The Serene) الذي تقدر قيمته بقرابة 330 مليون دولار, أما تكلفة كراءه لمدة أسبوع واحد فتبلغ 5 ملايين دولار, وهو بطول 140 مترا و مساحة 15.000 متر مربع و فيه 12 غرفة بالإضافة إلى مسبح و مكتبة و قاعة للعروض و قاعة رقص و مرافق أخرى.


هذا اليخت الذي يرسو في سواحل جزيرة سردينيا الإيطالية مزود بمهبطين للمروحيات حيث تقوم هذه الطائرات بنقل أسرة بيل جيتس من و إلى الجزيرة من أجل الاستمتاع ببعض الهوايات خصوصا ممارسة رياضة كرة المضرب أو رياضة ركوب الدرجات المائية و كذلك قضاء بعض الوقت على الشاطئ.


و يعتبر بيل جيتس من المحبين لقضاء العطل و المناسبات الخاصة و الشخصية على متن اليوخوت الفاخرة حيث سبق أن أجرى مراسم حفل زفافه على متن واحد من هذه السفن.




فايسبوك تختبر علامة " ساخر " للتفريق بين المحتويين الهزلي و الجاد

فايسبوك تختبر علامة

يبدو أن فايسبوك ما زالت تعمل على اختبار خاصيات و وظائف جديدة من أجل تحسين مستوى موقعها للتواصل الاجتماعي, و في هذا الإطار أفاد  الموقع أنه يعمل على اختبار علامة جديدة تحمل إسم "satire" أو "ساخر" و ذلك من أجل الدلالة على المحتوى الخاص بمواقع الأخبار الهزلية و الساخرة.

و يأتي هذا القرار الجديد من فايسبوك بعد انتشار عدد كبير من المواقع الإخبارية الهزلية و التي تقوم بنشر مواضيع إخبارية تقدم قصص ساخرة و غير حقيقية ما قد يصيب المتتبع بالارتباك أو حتى الاعتقاد بأن هذه الأخبار صحيحة, الشيء الذي دفع إدارة موقع التواصل الاجتماعي إلى إضافة هذه العلامة الجديدة  "satire" إلى آلياته الخاصة.

و حسب موقع Engadget المتخصص فإن العلامة الجديدة "satire" أو "ساخر" ستظهر على المواضيع الموجودة في قسم المقالات المتعلقة فقط و ستمكن المستخدم من التمييز بين الأخبار الحقيقية و الأخرى ذات الطابع الساخر و الهزلي.

الخاصية الجديدة ما زالت غير معتمدة رسميا و ستخضع أولا للاختبار لكن على شريحة محدودة من المستخدمين قبل اعتمادها بشكل نهائي في الأسابيع القليلة القادمة.


تقنية جديدة لشحن الهواتف عبر الموجات الصوتية

تقنية جديدة لشحن الهواتف عبر الموجات الصوتية

لعل مشكل  بطارية الهواتف الذكية يعد واحدا من المشاكل التي يعاني منها كثير من مستخدمي هذه الأجهزة, و هو الشيئ الذي دفع العلماء و المصنعين منذ فترة إلى البحث عن بدائل جادة من أجل حل هذه المشكلة من خلال تعويض عملية الشحن السلكية بتقنية جديدة لا سلكية و تعتمد على موجات الصوت.

و قد قام الباحثون في شركة نوكيا و جامعة الملكة ماري في لندن بالتوصل إلى ابتكار تقنية جديدة سسمح بشحن بطاريات الهواتف الذكية لاسلكيا فقط عن طريق الموجات الصوتية التي يتم تحويلها إلى طاقة كهربائية بقوة 5 فولت و بالتالي فإن الأمر لن يتطلب من المستخدم سوى استعمال صوته لإتمام عملية الشحن.

و حسب الموقع المتخصص Digital Trends فإن هذه التقنية ما زالت قيد البحث و التطوير و الهدف في مرحلة لاحقة هو الاستغناء عن الموجات الصوتية للمستخدم (من صراخ أو غناء) و تعويضها بالموجات الناتجة عن بحركة الضجيج الذي يتولد عبر الحركة اليومية في الشوارع و غيرها.

و يعتبر هذا المشروع رائدا و قد يمكن في وقت قصير من إنهاء مشكل البطارية بصفة نهائية.